عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

104

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قال : ليس اليوم فى العرب قوم اكثر غنما منهم ، لا اقول منهم سته نفر : مدمن خمر و لا عاق لوالديه و لا مصر على زنا و لا مصارم و لا مصوّر و لا فتاة . و روى مجاهد عن على بن ابى طالب قال قال رسول اللَّه ( ص ) : يا على من صلى مائة ركعة فى ليلة النصف من شعبان فقرأ فى كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة و قل هو اللَّه احد ، عشر مرات . قال النبى ( ص ) : يا على ما من عبد يصلى هذه الصلاة الا قضى اللَّه عز و جل له كل حاجة طلبها تلك الليلة ، قال و يبعث اللَّه عز و جل سبعين الف ملك يكتبون له الحسنات و يمحون عنه السيئات و يرفعون له الدرجات الى رأس السنة . قال و يبعث اللَّه عز و جل فى جنات عدن سبعين الف ملك او سبع مائة الف يبنون له المدائن و القصور و يغرسون له الاشجار ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب المخلوقين ، و ان مات من ليلته قبل ان يحول الحول ، مات شهيدا . قال : و يعطيه اللَّه بكل حرف من قل هو اللَّه احد فى ليلته تلك ، سبعين حوراء . 2 - النوبة الاولى ( 44 / 59 - 32 ) قوله تعالى : - وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ ، برگزيديم ايشان را بر دانشى بىغلط ، عَلَى الْعالَمِينَ ( 32 ) بر جهانيان [ روزگار ايشان ] . وَ آتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ، و داديم ايشان را از نشانها ، ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ ( 33 ) چيزهايى كه [ ايشان را ] در آن آزمايشى آشكارا بود . إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ ( 34 ) اينان ميگويند . إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى ، نيست مگر يك مرگ پيشين [ كه در دنيا بميريم و بس بسر آمد ] ، وَ ما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ( 35 ) و ما برانگيزانيدنى نيستيم . فَأْتُوا بِآبائِنا ، پس پدران ما [ از گور ] باز آريد امروز ، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 36 ) اگر مىراست گوئيد [ كه ما انگيختنىايم پس از مرگ ] . أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ ، ايشان به اند يا قوم تبع ؟ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ و ايشان كه پيش از ايشان بودند ، أَهْلَكْناهُمْ نيست كرديم ايشان را ، إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( 37 ) ايشان قومى بدكاران بودند .